مطرب وملحن وعازف بارع لألة العود، وصاحب أداء متميز في الغناء.. خلف تراثا كثيرا من الأغنيات والأفلام والألحان التي صنعها لنفسه ولغيره من المطربين والمطربات.
من مواليد 21/4/1917 بجبل السويداء "لبنان". ينتمي إلى أسرة لبنانية هي أسرة فريد بن فهد باشا بن فرحات بن إسماعيل آل الأطرش والتي ناضلت ضد الاستعمار، والتي هاجرت إلي مصر عام 1923 هربا من تنكيل الاستعمار بها بعد ثورة الأطارشة.
بدأت رحلة فريد الأطرش الموسيقية وهو في سن صغيرة جدا، حيث تلقي أول دروس الموسيقي هو وأخته المطربة أسمهان علي يد أمه، حصل علي شهادة البكالوريا، ثم تخرج من معهد الموسيقي العربية عازفا علي العود. قدم فريد الأطرش لعالم الغناء والموسيقي مايقرب من 500 لحن وقصيدة وأنشودة إلي جانب المقطوعات الموسيقية مما أهله للحصول علي أرفع الأوسمة من البلدان العربية.
في بداية حياته غني لحنين هما لحن من يوم ماحبك فؤادى – وياريتني طير وأنا أطير حواليك من الحان مدحت عاصم الذي يعتبر مكتشفه.
في عام 1940 اتجه إلي التمثيل السينمائي وكانت البداية في فيلم "انتصار الشباب" وبعد ذلك قدم للسينما حوالي 31 فيلما، ومن أهم تلك الأفلام : (أحلام الشباب – لحن الخلود – من أجل حبي – رسالة غرام – حكاية العمر كله – زمان يا حب – نغم في حياتي). كان فيلم "حبيب العمر" أول فيلم من إنتاج فريد الأطرش في مجال السينما
ومن خلال الأفلام كانت روائعه الموسيقية التي تضمنت ألحانه وتغني بها ومنها: (التانجو العالمي "يا زهرة في خيالي" – حكاية غرامي – أنا واللي بحبه – نجوم الليل – بنادي عليك – يا قلبي يا مجروح) أدخل الأوبريت في السينما المصرية و منها أوبريت "بساط الريح".
حصل علي أربع جنسيات عربية من (سوريا، لبنان، مصر، السودان)
في 6 مايو 1965 عين رئيسا لجمعية المؤلفين والملحنين.
حصل علي خمسة عشر وساما وقلادة ونيشانا، ومنح جائزة أعظم عازف علي العود في العالم العربي وتركيا عام1962
وفي 15 نوفمبر 1964 أهداه الملك حسين وسام الاستقلال مـن الدرجــة الأولي. في 15 مارس 1970 أهداه الرئيس جمال عبد الناصر وسام الاستحقاق من الطبقة الأولي. كما حصل علي قلادة الجمهورية اللبنانية عام 1974
توفي في 26/12/1974






عارفين ايه اللي بيقلل الرحمه في قلوبنا ايه ان احنا بعد ما كل حاجه بسيطه بدأنا نعقدها مثال صغير وهو تشبيهي لو حد من الريف وكان بيخبز اسألي مامتك كده كانوا بيبططوا الرغيف بايديهم ومفيش حاجه اسمه بطاطه دلوقتي قيه بطاطه بتفرد العيش كانوا معظم الناس بيخبزوا في الفرن البلدي دلوقتي تقولك اشيل حطب واش طلع بعده الفرن الغاز وبعده بقه في كل بلد مخبز او اتنين الناس بطلت تطحن وتخبز وبقوا بيقفوا طوابير علي العيش وما ادراك ما طابور العيش من شتيمه وختاقات قولولي لما بتسمعوا نشرة اخبار ودانكوا ما اتعودتش علي خبر استشهاد فلسطيني او اتنين او تلاته او انفجار في العراق بقينا متعودين علي كده عشان كده احساسنا مات حاجات كتير بتحصل واحنا مش حاسين لحد ما هيجي يوم هنبقي فيه مش بني ادمين عاوز تحس بالناس انزل تحت كوبري انزل محطة القطر في طنطا او مصر
.jpg)